انتخابات مجالس المحافظات

كتبها احمد المختار ، في 7 آذار 2009 الساعة: 09:59 ص

 

ايام او ساعات  تفصلنا  كما قال رئيس الوزراء العراقي عن الانتخابات المحلية  ليختار العراقيون اعضاء  الحكومات المحلية في المحافظات العراقية, الحكومات المحلية   التي تمارس صلاحياتها المكفولة في الدستور   الحالي, بعد نهاية هذه الدورة للمجلس الحالي تتكشف كثير من الخباية التي دبرة بدهاليز مظلمة ,لتشرق بعدها شمس الفضيحة على ممارسات هذه المجالس التي عاثت في الارض فسادا الناس  واموالهم واستهتارا بارواح الناس واموالهم .بغير حسيب اوظابط اورقيب او واعز من دين او ضمير. ولتسستعد هيئة  النزاهة  التي هي نفسها بحاجة   الى من يقف او يوقفها  او يحاسبها على انتهاكاتها وغضها الطرف عن ذاك الحزب او هذا المسؤول  اقول لتشمر عن ذراعها المخضب بالفساد   او  او  ((لتكن صحوة))في الاجهزة القضائية ومحاكمها (( العليا والدنيا)) استعداد  لمحاسبة هذا الكم  من جحافل المفسدين او للتستعد اجهزة الامن والشرطة لمطاردات لها اول وليس لها أخر اقتفاء لأثر هؤلاء   ونحن نعرف كما و يعرف القاصي والداني بمدى الفساد المستشري بين صفوف هذه الاجهزة ومدى  الخروقات التي تمارسها بحق الوطن والمواطن. ولينبري اصحاب الاصوات  الجوهرية في القناواة  الفضائية وليرفعو ا الصوت في فضح هؤلاء  المفسدين حتى وان غاب عنا  من اين تمول هذه القنوات , والتي تحاول بث افكارها الصفراء المشوه  في

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القائمة السوداء للحكام العرب

كتبها احمد المختار ، في 7 آذار 2009 الساعة: 09:58 ص

تم اتلاف محتوى هذه المدونة من قبل جهة غير معروفة لم يرقى لها  ان نذكر ا ملوكهم  لذا اعتذر لكم………

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الولايات المتحدة الامريكية (ام اربعة واربعون)

كتبها احمد المختار ، في 7 آذار 2009 الساعة: 09:57 ص

منذو تاسيس الولايات المتحدة الامريكية عام 1789    وصعود اول رائيس للولايات المتحدة الامريكية (جورج واشنطن)  امتازة السياسة الامريكية خصوصا الخارجية منها بالثبات وعدم التغير  , في وصف ومعالجة القضاية العالمية المهمة وينطبق هذا الوصف على مجمل القضاية خصوصا القضاية العربية وبالتحديد القضية الفلسطينية , او ماستجد من القضايا المعاصر ( غزو العراق) . ومنذو الحرب الفيتنامية لم تتحول  في السياسات الامريكية قضية خارجية الى المحورألاساسي للمعركة الانتخابية على السلطة  بمثل ماحصل في الانتخابات النيابية الاخيرة التي استطاعة فيها الديمقراطين تحسين وضعهم العام في مجلس النواب امام الجمهوريين , اما النتخابات الرئاسية الحالية  فهي ساحة للصراع من نوع اخر والتي يتنافس فيها قطبا (رحا الديمقراطية) على نشر افكارهم في وسياساتهم من خلالها (جمهوريون او ديمقراطيون)وسواء كان الرئيس جمهوري او ديمقراطي لايميز او يفرق بينهم سوا  الاسم والانتماء وقد تتغير سياسة الحزب  اتجاه قضايا الداخل الامريكي اذ الاينطبق وصف الثبات اتجاه  القضاية الداخلية , برغب من ثبات السياسة الخارجية في اغلب القضاية العالمية  خصوصا ذات التائثير على الداخل الامريكي , فالولايات المتحدةالامريكية دولة  مؤسسات من الطراز الخاص يكون فيها التاثير الشخصي ضعيف جدا  بالرغم من الااليات المعقدة في اختيار الرئيس وطرق ترشيحه من قبل الحزبين الرئيسيين في الولايات المتحدة الامريكية, لذا فان الثبات في السياسة   الخارجية الامريكية  يكون ابرز سمات هذه السياسة  خصوصا  ان مشاكل العالم الخارجية هي الاخرى  ثابتة برغم من ظهور مشاكل دولية غير مزمنة في  العالم  يكون فيها التثير الامريكي عليها  يتناسب مع ما تاثر هذه القضية او تلك اتجاه (المصالح الامريكية), وياتي هذا الثبات  في السياسة الخارجية الامريكية حيال القضاية الخارجية من شدة  التزام المؤسسات الامريكية  في الموازنة الدقيقة  بين المصالح والق المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقتدى الصدر ي يعلن بدء الحرب العلنية الثانية.

كتبها احمد المختار ، في 7 آذار 2009 الساعة: 09:55 ص

 

مقتدى لصدر هو اصغر أبناء رجل الدين الشيعي دو الاصول اللبنانية (محمد محمد صادق الصدر) الدي قتل في 9من شباط عام 1991م .

وقد اشارت اصابع الاتهام إلى عملاء المخابرات الايرانية (المتهم المثالي) والي قامت بدورها بالصاق التهم بالاجهزة الامنية للنظام السابق , في محاولة منها بالعودة الى العراق الى عام 1991م في مايسمى بصفحة الغدر والخيانة أو (الانتفاضة الشعبانية) التي حاولت فيها ايران قلب نظام الحكم في العراق بأسلوب أمريكي ونسخة ايرانية الصنع .

لم يعرف أحد مقتدى الصدر أثناء حياة أبيه أو حتى بعد موته لآسباب كثيرة منها صغر سنه , وكان الظهور ال المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb