منذو تاسيس الولايات المتحدة الامريكية عام 1789 وصعود اول رائيس للولايات المتحدة الامريكية (جورج واشنطن) امتازة السياسة الامريكية خصوصا الخارجية منها بالثبات وعدم التغير , في وصف ومعالجة القضاية العالمية المهمة وينطبق هذا الوصف على مجمل القضاية خصوصا القضاية العربية وبالتحديد القضية الفلسطينية , او ماستجد من القضايا المعاصر ( غزو العراق) . ومنذو الحرب الفيتنامية لم تتحول في السياسات الامريكية قضية خارجية الى المحورألاساسي للمعركة الانتخابية على السلطة بمثل ماحصل في الانتخابات النيابية الاخيرة التي استطاعة فيها الديمقراطين تحسين وضعهم العام في مجلس النواب امام الجمهوريين , اما النتخابات الرئاسية الحالية فهي ساحة للصراع من نوع اخر والتي يتنافس فيها قطبا (رحا الديمقراطية) على نشر افكارهم في وسياساتهم من خلالها (جمهوريون او ديمقراطيون)وسواء كان الرئيس جمهوري او ديمقراطي لايميز او يفرق بينهم سوا الاسم والانتماء وقد تتغير سياسة الحزب اتجاه قضايا الداخل الامريكي اذ الاينطبق وصف الثبات اتجاه القضاية الداخلية , برغب من ثبات السياسة الخارجية في اغلب القضاية العالمية خصوصا ذات التائثير على الداخل الامريكي , فالولايات المتحدةالامريكية دولة مؤسسات من الطراز الخاص يكون فيها التاثير الشخصي ضعيف جدا بالرغم من الااليات المعقدة في اختيار الرئيس وطرق ترشيحه من قبل الحزبين الرئيسيين في الولايات المتحدة الامريكية, لذا فان الثبات في السياسة الخارجية الامريكية يكون ابرز سمات هذه السياسة خصوصا ان مشاكل العالم الخارجية هي الاخرى ثابتة برغم من ظهور مشاكل دولية غير مزمنة في العالم يكون فيها التثير الامريكي عليها يتناسب مع ما تاثر هذه القضية او تلك اتجاه (المصالح الامريكية), وياتي هذا الثبات في السياسة الخارجية الامريكية حيال القضاية الخارجية من شدة التزام المؤسسات الامريكية في الموازنة الدقيقة بين المصالح والق المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ