ايام او ساعات تفصلنا كما قال رئيس الوزراء العراقي عن الانتخابات المحلية ليختار العراقيون اعضاء الحكومات المحلية في المحافظات العراقية, الحكومات المحلية التي تمارس صلاحياتها المكفولة في الدستور الحالي, بعد نهاية هذه الدورة للمجلس الحالي تتكشف كثير من الخباية التي دبرة بدهاليز مظلمة ,لتشرق بعدها شمس الفضيحة على ممارسات هذه المجالس التي عاثت في الارض فسادا الناس واموالهم واستهتارا بارواح الناس واموالهم .بغير حسيب اوظابط اورقيب او واعز من دين او ضمير. ولتسستعد هيئة النزاهة التي هي نفسها بحاجة الى من يقف او يوقفها او يحاسبها على انتهاكاتها وغضها الطرف عن ذاك الحزب او هذا المسؤول اقول لتشمر عن ذراعها المخضب بالفساد او او ((لتكن صحوة))في الاجهزة القضائية ومحاكمها (( العليا والدنيا)) استعداد لمحاسبة هذا الكم من جحافل المفسدين او للتستعد اجهزة الامن والشرطة لمطاردات لها اول وليس لها أخر اقتفاء لأثر هؤلاء ونحن نعرف كما و يعرف القاصي والداني بمدى الفساد المستشري بين صفوف هذه الاجهزة ومدى الخروقات التي تمارسها بحق الوطن والمواطن. ولينبري اصحاب الاصوات الجوهرية في القناواة الفضائية وليرفعو ا الصوت في فضح هؤلاء المفسدين حتى وان غاب عنا من اين تمول هذه القنوات , والتي تحاول بث افكارها الصفراء المشوه في
























